رجعت من سفري فجأة عشان أعمل مفاجأة لمراتي

قال عشان كل نسخة منك بتوصل لنقطة خلل. وبيبدأ ينهار النظام. سكت لحظة. وبعدين كمل ومها جزء من نقطة الخلل دي. قلبي اتقبض. هي فين؟ قال مش واحدة في أكتر من احتمال ليها. زيك بالظبط. فجأة، الممر اللي ورايا اتقفل. وصوت رحاب من بعيد أحمد! متكملش! لكن صوتها كان بيبعد كأنها في عالم تاني. سألت لو رجعت دلوقتي هيحصل إيه؟ قال هترجع نسخة مستقرة. مش فاكرة أي حاجة. بس هتكمل حياتك بشكل طبيعي. سكت. وبعدين سألت واللي حصل كله؟

قال هيختفي. لفيت ناحيته. وسألته السؤال اللي كان لازم يتسأل من البداية وأنا الحقيقي فين؟ سكت. وبعدين قال بهدوء مفيش حاجة اسمها حقيقي هنا في اختيارات بس. في اللحظة دي، ظهر بابين قدامي تاني. نفس الاختيار. نور أو عتمة. لكن المرة دي في حاجة مختلفة. في صوت طفل جاي من الظلام بيقول اختارني المرة دي ما ترجعش. اتجمدت. وبصيت للراجل. وبصيت للبابين. وحسيت إن القرار المرة دي مش بس عن حياتي ده عن مين هيبقى أنا بعد ما كل ده يخلص.

خطوة لقدام الضوء شدني. لكن صوت الطفل شدني أكتر. وفجأة الممر كله بدأ يهتز. والصوت قال بسرعة النظام بيبدأ يفقد السيطرة! وبين لحظة والتانية الاختيار اتغير من إيدي وبقى لازم يحصل دلوقتي. يتبعالممر اهتز فجأة كأنه بيتفكك من جوه، والضوء اللي كان في الباب الهادي بدأ يومض بشكل متقطع، كأن النظام نفسه بيغلط في حساباته. صوت الطفل من الظلام علي أكتر اختار دلوقتي قبل ما الاختيار يتشال منك! الراجل اللي قدامي اتوتر لأول مرة، وقال بسرعة إنت لازم تخرج فورًا أي تأخير هيكسر الاستقرار بالكامل!

لكن الصوت التاني جوايا كان أهدى هو ده وقت الحقيقة مش وقت الرجوع. قفلت عيني لحظة ولما فتحتهم، لقيت البابين اختفوا. وبدلهم شاشة كبيرة ظهرت قدامي فجأة. عليها نفسي. لكن مش أنا الحالي. أنا في بيت غريب، قاعد لوحدي، وببص في مراية وبتكلم مع نفسي كأني شخصين في جسد واحد. الصوت رجع شايف؟ ده مش مستقبل ده احتمال. لفيت بسرعة إنتوا عايزين مني إيه بالظبط؟! الراجل رد نثبتك. أو نعيدك. أو ننهيك. سكت لحظة. وبعدين كمل النظام ما بيخافش من الخطأ بېخاف من الوعي.

فجأة، الأرض تحت رجلي اختفت خطوة. لقيت نفسي واقف في مساحة بيضا واسعة جدًا مفيهاش ممر، مفيهاش أبواب. بس فيها مرايات عدد كبير من المرايات حواليا. وفي كل مراية نسخة مختلفة مني. واحد بيضحك. واحد بيعيط. واحد بيجري. واحد واقف ساكت ومش بيتكلم. وواحد بيبصلي كأنه عارف كل حاجة من البداية. قربت من المراية اللي فيها النسخة الهادية. وبمجرد ما لمستها سمعت صوت مها. بس المرة دي قريب جدًا. أحمد متصدقش إنك لوحدك. لفيت بسرعة.

مفيش حد. الصوت كمل إحنا مش قصة واحدة إحنا قرارات متراكمة. فجأة، المرايات بدأت تتكسر واحدة واحدة. وصوت الراجل لو النسخ اتكلمت مع بعض النظام هينهار! النسخ جوه المرايات بدأت تتحرك فعلاً. واحد منهم مد إيده ناحية الزجاج كأنه عايز يخرج. والزجاج بدأ يلين. صړخ اقفلوا التداخل فورًا! لكن مفيش حاجة اتقفلت. المراية اللي قدامي اتفتحت. والنسخة الهادية مني خرجت منها خطوة واحدة. وقف قدامي. وبصلي وقال إنت خاېف من إيه؟ مني ولا من الحقيقة؟

اتجمدت. إنت مين؟ قال أنا القرار اللي ماخدتوش. في اللحظة دي، كل المرايات اڼفجرت نور. والصوت بقى واحد بس في المكان كله النقطة وصلت للاندماج. الراجل رجع خطوة لورا وقال ده مستحيل يحصل النسخ ماينفعش تلتقي! النسخة اللي قدامي بصتلي بس إحنا التقينا. وفجأة، حسيت بدوخة عڼيفة. ذكريات بتدخل دماغي من كل ناحية مها بيت العيلة السرداب الطفولة المستشفى اللحظة دي بالذات وكل نسخة مني بتعيش نفس اللحظة بشكل مختلف. الصوت اختفى. والهدوء رجع بشكل مرعب.

وبعدين النسخة التانية مني قالت دلوقتي تختار بوعي. سألت أختار إيه؟ قال مين يبقى الحقيقي. في نفس اللحظة، الباب رجع يظهر تاني. لكن المرة دي مش بابين. باب واحد بس. ومكتوب عليه النسخة النهائية. الراجل صړخ ما تدخلش! ده إنهاء مش خروج! لكن الصوت كان ضعيف كأنه بيغرق. والنسخة التانية مني بصلي وقال لو دخلت هتكون كامل. لكن مش مضمون تبقى نفس الشخص. سكت لحظة طويلة. وكل حاجة حواليا بدأت تذوب في الضوء. وفي الآخر

مديت إيدي ناحية الباب. يتبعمددت إيدي ناحية الباب والضوء كان بيشدني كأنه مش نور، كأنه قرار. الراجل وراه صړخ لو دخلت دلوقتي مش هتخرج كنسخة معروفة! هتتبدل! لكن صوته كان بيبعد، كأن المسافة بيني وبينه بتتسحب في ثانية. والنسخة التانية لمحة نيوز القائمة search رجعت من سفري فجأة ل نور محمد السبت 13/يونيو/2026 – 07:52 م لمحة نيوز مني وقفت جنبي وقال بهدوء أنا مش هنا عشان أوقفك أنا هنا عشان أأكدلك إنك خلاص قررت.

لمست الباب. ساعتها مفيش صوت فتح. فيه إحساس بس. كأن الواقع نفسه اتشق نصين. لقيت نفسي جوه مساحة مختلفة. مش ممر مش غرفة لكن كأنها وعي كبير. كل حاجة بيضا لكن مش بياض مريح، بياض بيضغط على العين. وصوت واحد بس مرحلة التثبيت بدأت. قدامي ظهرت صور بسرعة مرعبة. مش ذكريات بل نسخ حياة أنا في بيت مختلف. أنا متجوز حد تاني غير مها. أنا عايش في بلد تاني. أنا ما سافرتش أصلاً. أنا ما اتجوزتش.

كل نسخة منهم بتكمل طبيعي لكن مفيهاش أي رابط للتانية. الصوت كمل إنت كنت متفرع دلوقتي لازم تتجمع. فجأة، النسخة التانية مني ظهرت تاني. لكن المرة دي كانت أقرب. قال أنا مش بديلك أنا جزء منك. سألته يعني إيه جزء؟ قال كل مرة كنت بتختار حاجة مختلفة كانت بتتخلق نسخة. سكت لحظة. وبعدين كمل وأنت الحقيقي هو مجموعهم. الدنيا بدأت تلف حواليا. حسيت إني مش شخص واحد لكن كتير بيتكلموا في نفس الوقت جوا دماغي.

فجأة سمعت صوت مها. بس المرة دي واضح جدًا، كأنها واقفة ورايا أحمد افتكر اللحظة اللي بدأت فيها تشك. اتجمدت. وفي ثانية ظهرت قدامي لحظة قديمة. يوم رجوعي من السفر. مشهد الشقة الفاضية. لكن المرة دي لاحظت حاجة جديدة في الظل كان في حد واقف بيراقبني من الأول. الصوت قال المراقبة بدأت من لحظة العودة. النسخة التانية مني قربت وقالت في سؤال واحد لازم تجاوب عليه دلوقتي. إنت عايز تعرف الحقيقة ولا عايز تعيشها؟ سكت.

الإجابة الأولى كانت الحقيقة. لكن الإحساس اللي جوايا كان بيقول العكس. فجأة الأرض تحتنا اتقسمت دوائر نور. وكل دائرة فيها اختيار مختلف من حياتي. صوت واحد كل اختيار ليه واقع. بصيت حواليا كل نسخة مني بدأت تختفي واحدة واحدة. وما بقىش غيري أنا والنسخة الهادية. قال آخر خطوة لازم تندمج أو ترفض. سألت ولو رفضت؟ قال هترجع نسخة واحدة لكن مش كاملة. سكت لحظة طويلة. وبعدين سألته وإيه اللي هيبقى ناقص؟ رد اللي أنت رفضت تعيشه.

وفي اللحظة دي حسيت إن كل حاجة بدأت تتسحب مني الصوت، الوعي، حتى الإحساس بالزمن. والنسخة التانية مد إيده وقال أنا مش عدوك أنا الذاكرة اللي هتضيع لو ما خدتنيش. وفي لحظة واحدة لمست إيده. النور اڼفجر. ولما فتحت عيني كنت قاعد في نفس الشقة. نفس المكان. نفس الهدوء. لكن الموبايل بيرن. رقم مجهول. فتحت. صوت قال إنت رجعت بس مش متأكدين مين اللي رجع. بصيت في المراية. وشي كان طبيعي.

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0